سواء كنت من محبي الماراثون المتمرّسين بالسباقات الطويلة أو كنت تفكر فقط في القيام بأول هرولة لك حول المبنى، لا شك أن الجري يفتح لك عالماً واسعاً من الفوائد البدنية والذهنية على حد سواء. إنه أحد أبسط أشكال التمارين الرياضية، لكن آثاره الإيجابية لا تُحصى. من تعزيز صحة القلب وحرق السعرات الحرارية إلى تحسين المزاج والنوم، نستعرض في ما يلي جميع الفوائد المذهلة التي يمكن أن تجنيها بمجرد انتعال حذائك الرياضي وبدء جولة ركض في أي مكان.
01
الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية
يعتبر الجري عاملاً مساعدًا مهمًا لصحة القلب والأوعية الدموية. فهو يقوي عضلة القلب ويحسن الدورة الدموية ويساعد على خفض ضغط الدم. يمكن للجري المنتظم أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، مما يجعله جزءًا أساسيًا من أسلوب الحياة الصحي.
02
تعزيز الصحة النفسية
هل سمعت من قبل بـ”نشوة العداء“؟ ينتج هذا الشعور بالبهجة عن ارتفاع مستوى الإندورفين، وهو محفز طبيعي للمزاج في دماغك. يساعد الجري بشكل كبير عندما يتعلق الأمر بتقليل التوتر والقلق وأعراض الاكتئاب. ويقول الكثير من العدائين إن الجري اليومي حتى بوتيرة خفيفة يمكن أن يشكل أفضل جلسة علاجية لهم.
03
المساعدة على تحقيق الوزن المثالي
إذا كنت تتطلع إلى حرق السعرات الحرارية والحفاظ على وزنك المثالي، فإن الجري هو إحدى أهم الوسائل التي يجب عليك أن تلجأ إليها. وبناءً على وتيرة الجري، يمكنك حرق مئات السعرات الحرارية حتى في جولة قصيرة. كذلك يعزز الجري عملية الأيض في الجسم، أي تحويل الغذاء إلى طاقة، ويدعم كتلة العضلات الهزيلة.
04
تحسين نوعية النوم
يساعد الجري المنتظم في تحسين جودة النوم.، وغالبًا ما ينام العداؤون بشكل أسرع ويستمتعون بنوم أعمق. إحرص فقط على عدم الجري في وقت قريب جدًا من وقت النوم، لأن الأدرينالين قد يبقيك مستيقظًا.
05
رياضة سهلة وغير ملكفة
على عكس الكثير من الرياضات، لا يتطلب الجري انتسابًا إلى صالة الألعاب الرياضية أو نادٍ معيّن أو شراء معدات وتجهيزات قد تكون باهظة الثمن. كل ما تحتاجه هو حذاء رياضي جيد وطريق آمن. سواء كنت في مدينة صاخبة أو ضاحية هادئة، يمكنك الجري في أي مكان تقريبًا.
06
الدعم الاجتماعي والتواصل
من نوادي الجري المحلية إلى تحديات السباقات الافتراضية، يرحّب مجتمع الجري بك ويقدّم لك الدعم المتجمعي. إنها طريقة رائعة للتعرف على أشخاص جدد، والبقاء متحمسًا، والاستمتاع أثناء العمل على تحقيق أهدافك.
اسأل أي عداء وسيقول لك: هذه الرياضة أكثر من مجرد تمرين، إنها أسلوب حياة يمكن أن يغيّر صحتك وحالتك الذهنيّة وروتينك اليومي. هل تشعر بالحماسة بعد هذه القراءة؟ ربما عليك أن تتسجّل إذاً لخوض سباق "وينغز فور لايف" العالمي، والجري من أجل الذين لا يستطيعون ذلك في الساعة 2 بعد الظهر من يوم 4 مايو!
لمزيد من المعلومات حول جولة عمان من سباق "وينغز فور لايف" العالمي، الرجاء زيارة: https://www.wingsforlifeworldrun.com/en/locations/amman